فارس الانتفاضة – بقلم: مريم محمد لمين

فارس الانتفاضة – بقلم: مريم محمد لمين

منذ عرفناه في ساحة الفعل والعطاء وحمل شعلة الإنتفاضة لم نتعلم منه إلا كل جميل لم نره يوما يتأفف من المقاومة السلمية أو طول الأمد هو الذي شاب شعره وضعف عوده في تعاقب المحتلين لأرضه لم نسمع من فمه إلا الدعاء الصالح والشعارات الثورية .
كانوا كثيرين جدا بزيهم المدني والرسمي منتشرون في كل مكان في عيونهم تعطش وحشي لتعذيب الصحراويين وكان هو يجلس بعد أن تعب قليلا من الوقوف وبجواره مناضل سبقه إلى ملكوت الخلود ابراهيم زغمان كانا معا يشكلان ثنائيا عصيا على التركيع في شارع سيدي محمد ددش ن والقدوة لم يكن ليترك ساحة الإنتفاضة لولا أن غيبه الموت قدرنا المحتوم ومصيرنا يوما لن نتأخر عنه لحظة كما رحل سنرحل جميعا ولكن كل منا يملك أن يكتب تاريخه كيف يشاء فإما مناضلا شهما شجاعا كريما مثله وإما ذليلا صاغرا للمحتل .
ديدا لم يمت لأننا سنمضي على خطاه ديدا لم يمت لأنه سيبقى في ذاكرتنا ديدا لم يمت لأننا أقسمنا على الوفاء فنحن لا نخون العهد ولن نتراجع حتى آخر رمق ديدا ستبدأ حياته الآن في جنان الفردوس وفي ذاكرة شعب عظيم ونحن لازلنا في هذه الدنيا الفانية نحن من علينا المضي على دربه ودرب من سبقه من الشهداء نحن من يزداد حمل الأمانة في أعناقنا فارحمنا يا رب اللهم إن نسألك الثبات اللهم إن نسألك الثبات
المجد والخلود للشهداء
المجد والخلود للشهداء

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*