2017  سنة أخرى من القمع والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في المناطق المحتلة من الصحراء الغربية.

2017 سنة أخرى من القمع والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في المناطق المحتلة من الصحراء الغربية.

09 يناير2018

كشف الموقع الالكتروني الاسباني كونتراموتيس ان سنة 2017 تميزت بتزايد حدة القمع الممنهج وانتهاك حقوق الإنسان في المناطق المحتلة من الصحراء الغربية، إذ تم تسجيل أحكام قاسية وجائرة في حق 24 معتقل سياسي صحراوي( مجموعة اكديم ازيك) و 17 طالب جامعي صحراوي، كما شهدت طرد أكثر من 25 مراقبا دوليا من ضمنهم صحفيين، .كما عرف العام المنصرم قمع عديد المظاهرات من قبل أجهزة الاحتلال المغربية بزي مدني وعسكري .
وشهدت سنة2017 بحسب ذات الموقع اعتقالات واسعة شملت كثير من الصحراويين العزل أين تعرضوا لأشد أنواع التعذيب والتنكيل والسحل والحرمان من ابسط شروط الحياة الانسانية في انتهاك واضح للقانون الدولي الإنساني.
وأضاف نفس الموقع أن عام 2017 مر دون أن يكون لبعثة الأمم المتحدة لتنظيم الاستفتاء في الصحراء الغريبة (مينورسو) أية صلاحية في مراقبة حقوق الإنسان في الصحراء الغربية مثل ما تفعل باقي البعثات ال15 الأممية لحفظ السلام المنتشرة في العالم.
كما ابرز الموقع انه بالإضافة الى جدار الذل والعار الذي يقسم الصحراء الغربية الى نصفين ويحرم ألاف العائلات الصحراوية من التواصل فان المغرب يفرض جدارا أخرا من الصمت لكي لا يضطلع احد على ما يجري من انتهاكات جسيمة في حق الإنسان الصحراوي أين يواصل تضييق الخناق والتعتيم على وسائل الإعلام الصحراوية والدولية ، حيث تم الزج بالعديد من الصحفيين الصحراويين في سجون الاحتلال المغربي.
وكشف الموقع ذاته “أن الحكومة الاسبانية التي تتحمل مسؤولياته التاريخية بصفتها المسؤولة القانونية عن إدارة الإقليم، لتمارس هي الأخرى صمتا طال أمده في مسألة الصحراء الغربية تحاشيا لمواجهة المغرب الذي يدير ظهره للقانون الدولي ويتمادى في رفضه لقرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن. (واص)

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*