تباشير النصر

تباشير النصر

بقلم: مريم محمد لمين *زفري*

خمسة وخمسون عضوا هو مجموع الأعضاء الذين يشكلون الإتحاد الإفريقي ، خمسة وخمسون تمثيلا ﻵمال وتطلعات شعوب القارة الإفريقية يشاركون اليوم في قمة تاريخية قمة الإتحادين الإفريقي الأوروبي أرادت لها ماما أفريكا أن تكون قمة مفصلية في تاريخ العلاقات الأوروبية الإفريقية، فلا قمة بدون حضور الجمهورية العربية الصحراوية العضو المؤسس للإتحاد الإفريقي ،لاشراكة بدون إحترام قضية الشعب الصحراوي المكافح وممثله الشرعي البوليساريو ،طبل النظام المغربي لرجوعه صاغرا مطأطئ الرأس إلى حضن إفريقيا وإعتبر أنه نصر مبين ولن يمر الكثير من الوقت حتى تصبح الجمهورية الصحراوية خارج إطار المنظمة الإفريقية ولأن *لمدرك بليام عريان * سقطت ورقة التوت عن أكاذيب النظام الإستعماري وعرابته فرنسا والتابعين لها من دول تستأنس بالتبعية لها ،في صمت وبجد وإجتهاد كانت الدبلوماسية الصحراوية وحلفائها من دول أفريقيا حلفاء المبادئ ،حلفاء القناعات الراسخة ،حلفاء التحرير والرغبة في التقدم بالقارة الإفريقية وإخراجها من ظلمات التبعية السياسية والاقتصادية إلى نور الإستقلال في القرارات والأعمال إلى مايخدم أبناء القارة ويرتقي بها كيف لا وقارتنا السمراء قدمت شعوبها الكثير وعانت ويلات الإستعمار ،في ذلك الوقت كان ملك المغرب يدق الطبول ويرتدي الأزياء ،يوزع أموالا منهوبة من ثروات الصحراء الغربية وأخرى ممنوحة من أنظمة تقتات على محن الشعوب ،بل أن الأمر تعدى ذلك إلى تفسير أضغاث الأحلام *أنابيب الغاز النيجيري* على أنها رؤيا الأنبياء التي لاينتظر تحققها إلا إنبلاج نور الفجر. مرت الأيام إذن ولازال هناك من يكافح ،يدافع ويمضي قدما في طريق الأمجاد ،مرت الأيام واليوم تشارك الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية في قمة *أبيذجان * عاصمة ساحل العاج إحدى الدول المشكلة للحاشية الملكية ، انتصر الشعب الصحراوي اليوم ليس فقط في وجه النظام الإستعماري المغربي ولا في وجه عرابته فرنسا بل في وجه كل من سولت له نفسه بأننا سنعرف لليأس طريقا رغم الدروب الوعرة والصعبة إلا أن ورود ربيع الربيع يبصرها الأعمى الآن ويشتم عبيرها الفواح وكما يقول المثل الحساني * لما شاف السما لا تنعتهالو *

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*